الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

140

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

الفصل الأوّل من الباب الثاني في فضائل السور المتفرّقة وبعض خواصّها ‹ ص 1 › - الكليني : عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن سليمان ، عن أحمد بن الفضل ، عن أبي عمرو الحذّاء ، قال : ساءت حالي ، فكتبت إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) . فكتب إلىّ : أدم قراءة " إنّا أرسلنا نوحاً إلى قومه " ، قال : فقرأتها حولاً فلم أر شيئاً ، فكتبت إليه أخبره بسوء حالي ، وأنّي قد قرأت : " إنّا أرسلنا نوحاً إلى قومه " ، حولاً كما أمرتني ، ولم أر شيئاً ؟ ! قال : فكتب إلىّ : قد وفى ذلك الحول ، فانتقل منها إلى قراءة " إنّا أنزلناه في ليلة القدر " . قال : ففعلت فما كان إلاّ يسيراً حتّى بعث إلىّ ابن أبي داود ، فقضى عنّي ديني ، وأجرى علي وعلى عيالي ، ووجّهني إلى البصرة في وكالته بباب كلاء ، وأجرى علي خمسمائة درهم ، وكتبت من البصرة على يدي علي بن مهزيار إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) أنّي كنت سألت أباك عن كذا وكذا ، وشكوت إليه كذا وكذا ، وأنّي قد نلت الذي أحببت ، فأحببت أن تخبرني يا مولاي ! كيف أصنع في قراءة " إنّا أنزلناه " ، اقتصر عليها وحدها في فرائضي وغيرها ، أم أقرأ معها غيرها ، أم لها حدّ أعمل به ؟ فوقّع ( عليه السلام ) ، وقرأت التوقيع : لا تدع من القرآن قصيرة ، ولا طويلة ، ويجزيك من قراءة " إنّا أنزلناه " يومك وليلتك مائة مرّة . ( 1 ) ‹ ص 1 › - الشيخ الصدوق : أبي ( رحمه الله ) ، عن الحسن بن علي ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : من أكثر قراءة " والشمس " ، و " والليل إذا يغشى " ، و " والضحى " ، و " ألم نشرح " في يوم ، أو ليلة لم يبق شي بحضرته إلاّ شهد له يوم القيامة ، حتّى شعره وبشره ولحمه ودمه وعروقه وعصبه وعظامه ، وجميع ما أقلّت الأرض منه ، ويقول الربّ تبارك وتعالى : قبلت شهادتكم لعبدي ، وأجزتها له ، انطلقوا به

--> ( 1 ) - الكافي 5 / 316 ح 50 ، بحار الأنوار : 92 / 328 ح 7 ، و 95 / 295 ح 9 ، مستدرك الوسائل : 4 / 361 ح 4939 .